أطفال

تقوية المناعة عند الأطفال 7 طرق فقط

تتعدد طرق تقوية المناعة عند الأطفال، بالحفاظ عليهم قدر الإمكان، بالبعد عن الأماكن الغير نظيفة، و باتباع أنظمة صحية للحفاظ على أجسامهم، وليس في مقدورنا تجنب العدوى تماماً، ولكن يمكننا تقوية المناعة والأخذ بسبل الحماية الممكنة، فنحن نعيش في أجواء محملة بالجراثيم الضارة والنافعة، فـ الأطفال في حاجة لـ النافعة، وضروري تحصينهم  من الضارة، وهذا ما ستقدمه لنا مدونة رشاقتك صحة في هذا المقال.

تقوية المناعة عند الأطفال

تظهر الكثير من الأمراض عند الأطفال، خاصة صغار العمر، في فصل الشتاء، مثل الإصابة بالنزلات المعوية، و ضيق النفس، وانسداد الجيوب الأنفية، والبرد الشديد، أو ارتفاع في درجات الحرارة، وأحيانا الإصابة بحمى شديدة، وذلك يكثر في فصل الشتاء.

فعند تغير الظروف الجوية، والأحوال المناخية، بعد ارتفاع في درجات الحرارة، إلى انخفاض شديد،وبرودة قاسية، وهنا تغفل الكثير من الأمهات عن الاهتمام بتقوية مناعة الطفل، مما يتعرض للإصابة بأمراض شديدة، وبسبب قلة التوعية، والإهمال من جانب الأمهات و الإدارة الصحية في المدارس، من الممكن بسهولة انتقال العدوى من الأطفال إلى بعضهم.

تنتقل العدوى من الطفل المصاب للطفل الغير مصاب بالتلامس، أو عند اختلاط الأنفاس، وهنا يجب أن تعى كل أم، بضرورة حجز إبنها المصاب في المنزل، حتى يتم شفاؤه ويتناول قسطاً كبيراً من الراحة ولكي لا ينقل العدوى، لأصدقاءة بالروضة أو المدرسة، كما يجب أن تهتم كل إرادة تعليمية بقسم الصحة لديها، وتقوم بتوعية الأطفال باستخدام الواقيات الصحية عند المرض، ولـ تقوية المناعة عند الأطفال، يجب اتباع سبل معينة ..

سبل الوقاية اللازمة للأطفال

يجب توعية الأطفال على الاهتمام بأنفسهم، والتعامل بحذر أثناء إصابتهم بأى أمراض طارئة، خاصة الأمراض التي تنتقل من الشخص المصاب للشخص السليم، وذلك عن طريق اتباع عدة أمور منها

  • عدم التلامس ، أو التصافح باليد، أو التقبيل في أوقات الإصابة
  • ضرورة إستخدام المناديل أثناء العطس والسعال.
  • غسل اليدين قبل تناول الأطعمة، أو المشروبات، وبعد تناولهما أيضا، ويفضل إستخدام المواد المطهرة وتعقيم المكان، والمرحاض بعد الإنتهاء منه.
  • الحرص على شرب الكثير من الماء، والسوائل الدافئة أثناء الإصابة
  • ترك مساحة شخصية لكل فرد أثناء التعامل، أى عدم الإقتراب لكي لا تنتقل العدوى عن طريق مجرى النفس.
  • الاهتمام بالأطعمة الغنية بالألياف، و الحرص على راحة الطفل أثناء الإصابة .

الأمر الثاني: الخاص بتقوية المناعة، لكي يستطيع الجهاز المناعي مقاومة المرض، والتخلص منه، مع تناول الأدوية، واتباع سبل الوقاية الشخصية المذكورة أعلى، و تقوية المناعة عند الأطفال تتطلب القيام بأمور كثيرة، خاصة عند إصابة الطفل بأمراض، لا يوجد لها أدوية إلي الآن، مع العلم، أن هناك بعض التطعيمات الضرورية اللازم إعطاؤها لكل طفل من وقت ولادته وحتى وصوله لسن المراهقة، لكي تقي من الإصابة بأمراض مختلفة.

تقوية-المناعة-عند-الأطفال

الأمراض التى تنتقل عن طريق العدوى، مثل الانفلونزا، والتهاب الكبد الوبائي، الهربس ( ينتقل بملامسة الشخص المصاب، أو استخدام الأدوات الصحية الخاصة به  )، نزلات البرد الشديدة، إلى غير ذلك من الأمراض الأخرى، وبعض منها يتطلب لقاح وقت الطفولة، للحد من التعرض له، أثناء إنتشار العدوى، أو عدم إصابة الطفل بها عند ملامسة الشخص المصاب

يمكنك معرفة أهم التطعيمات اللازمة للطفل، من وقت ولادته، وحتى وصوله سن 16 عاماً .

طرق تقوية المناعة للاطفال

تعددت طرق تقوية المناعة عند الأطفال، إما بإعطاء اللقاح المقوي لجهاز المناعة، لمقاومة العدوى، أو بعض الأدوية المركبة، الخاصة بكل مرض، لتقلل من الأعراض، وتُسرِّع عملية الشفاء، أو بالإعتماد علي الأعشاب الطبيعية في المعالجة أو الأطعمة والمشروبات التي تقوي جهاز المناعة، والآن سنتناول هذه العناصر بشيء من التفصيل .

اللقاحات والأدوية المساعدة لرفع جهاز المناعة: هناك بعض الأمراض مثل الإنفلونزا، وأمراض الجدرى المائى، والحساسية الموسمية في فصل الصيف( حمو النيل) ، التي يجب تجديد تطعيماتهم للأطفال كل عام لكي يعمل على تقوية المناعة للطفل، للقضاء على العدوى

كما أن هناك بعض الادوية اللازمة لـ تقوية المناعة عند الأطفال ، والتى يجب إعطاؤها للطفل في أوقات الإصابة الشديدة العدوى، لـ تحفيز جهاز المناعة ومساعدته في التخلص من المرض، وتكون أدوية عديمة الطعم، فيمكن تناولها مفردة، أو خلطها مع الطعام، وتعطي للطفل، بمواعيد معينة، وهذا يعتمد على تشخيص ورأى الطبيب المعالج.

الرضاعة الطبيعية للأطفال

تقوية-المناعة-عند-الأطفال

أثبت الدراسات، أن الرضاعة الطبيعية للأطفال، أي اعتماده في مرحلة نموه على لبن الأم، يساعد، في تقوية المناعة عند الأطفال، لأن الألبان المصنعة، تفقد نسبة كبيرة من الإنزيمات والعناصر الغذائية المهمة للطفل، والتي لم يستطيع العلم إلى الآن، بالتعرف عليها وإضافتها للألبان الصناعية، وإن كنت لا توفين إحتياج الطفل من اللبن الخاص بك، يمكنك إستشارة الطبيب، للعلاج أو استخدام لبن الأبقار ، لأنه أخف على معدة الطفل.

قد يهمك معرفة كل فوائد لبن الام للطفل

النظام الغذائي الصحي، يشكل دوراً، كبيراً فى، تقوية الجهاز المناعي، وعدم إصابة الطفل بالأمراض الموسمية، كما تحسن من قدراته العقلية، فتناول الخضراوات والفواكه، أفضل من تناول الأطعمة المصنعة، المشتملة على مكسبات طعم، ومواد حافظة، فيجب أن تهتم كل أم بصحة طفلها، أن تعوده  على تناول الأطعمة المفيدة، والبعد عن تناول السكريات، والأطعمة الجاهزة.

النوم بأوقات معينة : يعتمد اتزان الأطفال، وقدرتهم على التركيز والنشاط، و تقوية المناعة عند الأطفال بانتظام مواعيد النوم والإستيقاظ، ويمكن أن تعاني، كل أم في البداية من اختلاف مواعيد النوم لدى طفلها، ولكن يجب أن يتعود الطفل على الذهاب للسرير والنوم في أوقات محددة، لأن ذلك يساعد الجسم على الإتزان وانتظام الإيقاع الحيوي، من خلال هرمون الميلاتونين الذي يفرزه الجسم بكثرة أثناء الليل، للمساعدة في الإسترخاء والراحة.

 تقوية المناعة بدون أدوية

هناك المزيد من السبل لـ تقوية المناعة عند الأطفال، ومنها الحالة النفسية للطفل، والتي تتحسن كلما ، زاد الحب والإهتمام بالطفل، والتي يمكن تقديمها للطفل من خلال الحضن ، واللعب سوياً، وشراء الأشياء التي يحبها، والاهتمام بتفاصيله اليومية، وعدم الإنفعال أمامه، إلى غير ذلك من الأمور الضرورية التى يجب أن يعرفها الآباء قبل الإنجاب.

تقوية-المناعة-عند-الأطفال

تقوية المناعة عند الأطفال ، تعتمد أيضاً على الروتين اليومى للطفل، والتى ترتفع بممارسة الرياضة، أو الاهتمام بهوايات الطفل ومواهبه وتنميتها، والحرص على خلق بيئة مناسبة له نقية، باستنشاق الهواء الطلق المنعش، وتنظيف غرفته وتهويتها جيداً، وتنظيف ملابسه الداخلية و تغييرها بانتظام، مع ضرورة الانتباه لأمر مهم، وهو إبعاد الطفل عن الأشخاص المدخنين.

قد يهمك معرفة أعراض نقص الفيتامينات عند الأطفال

من الأشياء الأخرى المساعدة في تقوية المناعة عند الأطفال ، هي تعويد الأطفال من الصغر على النظافة الشخصية، بأنفسهم، كي تصبح عادة بالنسبة لهم وذكرنا منها، غسل اليدين جيداً قبل وبعد الأكل ، وبعد قضاء حاجته في المرحاض، باستخدام المطهرات، والمناديل المعقمة، للتجفيف، كي لا تتراكم البكتيريا، وتتسبب في تلوث ملابسه الداخلية، وتعفن رائحتها

الانتباه لصحة الطفل، ومتابعة حالته باستمرار مع الطبيب المعالج، يحسن من سرعة شفائه، كما أن إعطاء الطفل للمضادات الحيوية، دون إرشاد من الطبيب، سيؤثر سلبياً على مناعته،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى