طب وصحة

مراحل الشفاء من الزكام

يعد الزكام من الأمراض الشائعة والتي غالبا ما تصيب جميع الأشخاص بمختلف الأعمار ، خاصة مع بداية موسم الشتاء حيث تزداد فرص التأثر بأحد فيروسات نزلة البرد منها الفيروس المخلوي التنفسي ، حيث تهاجم تلك الفيروسات جهاز مناعة الجسم من خلال استهدافها لل الجهاز التنفسي العلوي ، مما يدفع جهاز المناعة لمقاومتها ، ومن ثم تظهر أعراض المرض على الشخص ، و على الرغم من أن فيروسات نزلة البرد لا تعد من الفيروسات الخطيرة إلا أن الإهمال علاجها بشكل مبكر ، قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة للمريض .

أسباب الزكام المفاجئ

مراحل الشفاء من الزكام

قد يصاب الشخص بمرض الزكام بشكل مفاجئ نتيجة ومن أسباب الإصابة بالزكام أن يتم المخالطة مع شخص آخر مصاب بالزكام أو عند ملامسة سطح ملوث بالفيروسات المسببة لأمراض الزكام ، أيضا عند التعرض للضغوطات النفسية ، كما أن قلة النوم يصيب الشخص بالإجهاد والتعب مما يزيد فرص الإصابة بنزلات البرد .

وفي أثناء الأجواء الباردة تصاب الممرات الأنفية بالجفاف الأمر الذي يجعلها أكثر عرضة للإصابة بأمراض الزكام ونزلات البرد و الأنفلونزا .

أيضا عند استنشاق هواء محمل برذاذ به جسيمات فيروسية يتم انتقال العدوى على الفور ، ولكن الجدير بالذكر أنه لا يتم انتقال الفيروسات عن طريق اللعاب ولكنه قد ينتقل نتيجة التلامس.

ولذلك ينصح الأطباء بعدم التلامس أو التقبيل حتى لا يتم انتقال العدوى من شخص لأخر خاصة الأطفال من هم دون الخامسة من عمرهم حتى لا يتعرضوا لمشاكل صحية شديدة كالإصابة بنزلة برد شديدة أو انفلونزا قد تعرضهم للإصابة بمضاعفات في بعض الأحيان .

أسباب الزكام المتكرر

مراحل الشفاء من الزكام

هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض مثل التهاب الجيوب الانفية و أمراض الحساسية سواء في الأنف أو الصدر أو بعض الأمراض المزمنة مثل ضيق التنفس والربو ، فتساهم الإصابة بتلك الأمراض في حدوث نوبات من الزكام المتكرر أو أعراض شبيها للزكام حيث يوجد تشابة بين أعراض الزكام وأعراض أمراض أخرى كالالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية .

و بالنسبة للأطفال الرضع قد يتعرضوا للإصابات المتكررة من حالات الزكام نظرا لضعف جهازهم المناعي عن الأشخاص البالغين .

كما أن الأشخاص المسنيين والأشخاص المدخنين وشاربي الكحلويات أكثر عرضة من غيرهم للتعرض لحالات من الزكام المتكرر .

كما أن التصرف الخاطىء مع مرض الزكام والاستهتار به يؤدي إلى حدوث إصابات متكررة من نزلات البرد حيث يستهين البعض عند إصابته ب فيروسات نزلة البرد فلا يأخذ الشخص المصاب قسط كاف من الراحة يساعده على الامتثال للشفاء ولا يحرص على شرب السوائل الدافئة و الأعشاب الطبيعية المشروبات الطبيعية الغنية بفيتامين سي كما أنه قد لا يتناول الدواء الموصوف له من قبل الطبيب المعالج مما يؤدي إلى بدء ظهور الأعراض مرة أخرى .

كيف يتم العلاج من أمراض الزكام والأنفلونزا ؟

العلاج بالطرق الطبيعية والأعشاب :

مراحل الشفاء من الزكام

يتم علاج المصابين بأمراض نزلات البرد بالإنجليزية ” common cold ” والإنفلونزا طبقا للأعراض التي تظهر عليهم ، حيث تختلف أعراض المرض من شخص لأخر . و كما تختلف شدة ال ألم من شخص لأخر أيضا .

فإذا كانت أعراض المرض تعد من الأعراض البسيطة كالإصابة ب الرشح ، السعال ، العطس ، سيلان المخاط وافرازات من الأنف أو الأنف والأذنين ، الشعور ب صداع بسيط ففي هذه الحالات يمكنك العلاج بالطرق الطبيعية عن طريق الاسترخاء والراحة وأخذ قسط كافي من النوم في السرير مع شرب سوائل دافئة مثل الليمون ب النعناع وقرفة بالعسل و حلبة بالعسل الأسود لما لهما من خصائص من شأنها تهديء أعراض الزكام وحدة السعال .

ويجب الحرص على تناول أكل صحي في هذه الفترة لإمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن الازمة لمقاومة الفيروس كما يمكنك أن تقوم بتناول بعض الورقيات مثل الفجل والجرجير كما يمكنك القيام بمضغ فصوص من الثوم وتناول بصل أخضر ، كما يجب الحرص على تناول الزنك و فيتامين ج سواء من مصادره في الطعام أو في صورة مكملات ذلك حتى يشعر المريض بالتحسن بشكل سريع .

أيضا في هذه الفترة يجب الحرص على تهوية الغرفة التي تقيم بها بشكل جيدا والحرص على تعريضها لأشعة الشمس المباشرة ، وذلك حتى لا يكون الهواء محمل بالفيروسات فتصيب شخص أكثر أو تتسبب في عدم امتثالك للشفاء من المرض ، ويمكنك تقطيع مجموعة شرائح صغيرة من البصل وتقوم بتوزيعها في محيط غرفة الشخص المصاب حيث أنها تعمل على امتصاص الفيروسات من الجو كما تشير بعض الوصفات المجربة من قبل بعض الأشخاص .

ويمكنك عمل جلسات بخار في المنزل لما لها من آثار إيجابية في التخلص من أعراض الزكام أو يمكنك زيارة مركز الساونا بديلا عن جلسات البخار المنزلية . كما يفضل الغرغرة والاستنشاق بمحلول من المياه الملحية لتنظيف الأنف من آثار المخاط كما أن ذلك المحلول يعمل على تطهير الأنف بشكل طبيعي .

العلاج بالأدوية ووجوب التدخل الطبي

مراحل الشفاء من الزكام

أما إذا كانت الأعراض التي تشعر بها أكثر حدة كالشعور ب الاحتقان والتهاب في الحلق ، وجود سعال مصاحب ببلغم أو سعال جاف ، هزيان ، آلام في المفاصل والعضلات مع ارتفاع في درجة الحرارة ، هنا لابد من استخدام الأدوية حتى لا تزيد الأعراض عن ذلك ويدخل المريض في مراحل حرجة من المرض ، ومن الأدوية التي غالبا يتم وصفها من قبل الأطباء هي مضادات الهيستامين وبعض المسكنات ومثبطات الكحة ومزيلات آلام الإحتقان وخوافض لل حرارة .

وفي حالة تعرض المرضى لأعراض شديدة من المرض الزكام والتي تكون شبيها بالأنفلونزا كالأصابة بارتفاع شديد في درجة الحرارة يصل إلى حد الإصابة بالحمى مع قشعريرة ورعشة في الجسم وآلام شديدة في العظام والمفاصل مع السعال الشديد والإعياء وصعوبة في التنفس فهنا لابد من زيارة المستشفى على الفور ويجب الامتثال لخطة العلاج التي يضعها الطبيب المعالج للمريض لإتمام عملية الشفاء على أكمل وجه .

ومن الأخطاء الشائعة في علاج الانفلونزا أن يتم وصف تناول مضادات حيوية للمريض ذلك لأن نزلة البرد تعد عدوى فيروسية وليست عدوى بيكتيرية .

ماهي مراحل الشفاء من الزكام ؟

  • في الغالب يتم الشفاء من أعراض مرض الزكام في غضون أيام من الإصابة بالفيروس عن طريق مراحل متدرجة من الشفاء مثما تتم آليات الإصابة بالمرض على مراحل ، حيث تبدء مراحل ظهور الأعراض بعد 3 أيام من الإصابة بالفيروس والتي تعرف بفترة الحضانة ، وحتى يتم الوصول إلى المرحلة النهائية من الأعراض والتي تكون خلال 10-14 يوم من بدء الإصابة بالمرض .
  • حيث تتمثل المرحلة الأولى في الأصابة بأعراض مرضية بسيطة حيث يعاني المريض من بعض الآلام البسيطة مثل الرشح والسعال مع ارتفاع طفيف في درجة الحرارة ومن ثم تزداد حدة الأعراض حتى تصل إلى الإعياء والسعال الشديد وارتفاع كبير في درجات الحرارة وغيرها من الأعراض الأخرى تسبب آلام شديدة للمريض كما ذكرنا .
  • ومن هنا تبدء مراحل الشفاء ذلك بعد أن تصل المرحلة الخاصة بالأعراض المرضية إلى ذروتها ، فمع حرص المريض على العلاج سواء بالطرق الطبيعية أو من خلال الأدوية ، يتم التخلص من معظم الأعراض الخاصة بمرض الزكام تدريجيا فيما عدا السعال قد يمتد لفترة طويلة حيث يتم التعافي منه في المراحل الأخيرة من الشفاء في غضون 2-3 أسابيع أو أكثر وفقا لحالة المريض .
  • وفي حالة إصابة المريض بمضاعفات نزلات البرد قد تتأخر مراحل العلاج وتصل إلى عدة شهور أو قد يصبح المرض مزمن مع المريض كما في حالة إصابته بمرض الربو .

فوائد الإصابة بمرض الزكام

من الجدير بالذكر أن هناك بعض الفوائد تصاحب الأصابة بأمراض الزكام و بالإنفلونزا وذلك نظرا لأن أعراض الزكام تدل على كفاءة عمل الجهاز المناعي بالجسم ومدى قدرته على محاربة العدوى الفيروسية كما أنها تحسن قدرته الدفاعية لمقاومة الفيروسات فيما بعد .

وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن الإفرازات المخاطية تحمل معها بعض الفيروسات الميتة التي قد تتواجد بداخل الجسم .

كما أن السعال يساهم في طرد الفيروسات المستوطنة في الرئتين وفي المقابل يقوم العطاس بطرد الفيروسات من المجاري التنفسية ، كما يساهم ارتفاع درجات الحرارة في قتل أي بيكتيريا تتواجد بالجسم ذلك وفقا لبعض المصادر الطبية شرط ألا تصل درجات الحرارة إلى درجة الحمى .

ومن هنا تعد الإصابة ببعض الأمراض في فصل الشتاء كالزكام ونزلات البرد من الأمور ال مفيد ة للجسم للغاية لكن بشرط ألا يهمل الشخص في علاجها مبكرا كي لا يتم دخوله في مراحل متأخرة ويصاب بمضاعفات مرض نزلة البرد والتي قد تتطور إلى الإصابة بالتهاب رئوي أو ربو أو حساسية مزمنة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى