Uncategorized

علاج التيفود

يؤدي إهمال علاج التيفود وهو في مراحله الأولية إلى حدوث مضاعفات خطيرة للمرض ، حيث تتطور آلية المرض فيصاب المريض ب حمى التيفوئيد والتي يكون لها أعراض مرضية خطيرة مصاحبة لها ومضاعفات قد تصل إلى حد الوفاة . وقد تنتقل العدوىى نتيجة لتناول الشخص بعض الطعام أو الشراب الملوث ب بكتريا السالمونيلا التيفي أو بسبب مخالطة شخص مصاب بتلك البيكتيريا .

ما هي أسباب الإصابة بالحمى التيفودية ؟

  • هناك بعض البيئات التي تشكل تربة خصبة لنمو و انتشار مرض التيفود بها مثل المناطق التي بها الكثافة السكانية عالية و المناطق التي تقل بها مستوى النظافة ، مما يعطى فرصة لانتشار المرض عن طريق تناول طعام وشراب ملوث ببراز شخص مصاب ، كما تحدث الإصابة عند التواصل المباشر بالشخص المصاب .
  • ولهذا ينتشر المرض في بعض البلدان النامية نتيجة سوء مستوى الصرف الصحي والبنية التحتية في بعض بلدان قارة أفريقيا ، جنوب و شرق قارة آسيا كما في بلاد الهند و باكستان ، وأمريكا الجنوبية و أمريكا الوسطى ، وأيضا منطقة بحر الكابى ، وذلك وفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية ، حيث أن البكتريا تصيب ملايين من الأشخاص مما يتسبب في انتقال العدوى بشكل كبير في هذه الدول على مستوى العالم .
  • و الجدير بالذكر أنه قد يصاب الشخص بالبكتيريا السلمونيلة في الأمعاء أو المرارة ويظل حاملها في أحشائه عدة سنوات دون أن تظهر أي أعراض ، ولكنه ينقلها إلى اشخاص آخرين عند التعامل المباشر معهم أو من خلال استخدام المراحيض العامة والتي تتسبب في انتقال ال عدوى بين الأشخاص إذا لم يتم تنظيفها وتطهيرها بالقدر الكافي للقضاء على تلك البكتريا .

ما هي أعراض الإصابة بحمى التيفويد ؟

وتتمثل أعراض الحمى التيفودية في شعور المريض ب الصداع الشديد ، إرتفاع شديد في درجة الحرارة ، الإعياء و فقدان الشهية ، وقد يصاب المريض بفقدان الوعي ، الإسهال أو الإمساك ، آلام في البطن والعضلات ، طفح جلدي بلون وردي ، وقد تتطور تلك المضاعفات إلى حدوث ثقب في الأمعاء كما في بعض الحالات ، الأمر الذي يتطلب تدخل جراحي أو إصابة المريض بتعفن الدم .

علاج التيفوئيد

علاج التيفود

عند شعورك ب العلامات والأعراض الخاصة للإصابة بالمرض ، لابد من مراجعة الطبيب فورا والذي سوف يلجأ للمضادات الحيوية كجزء من علاج مرض التيفود بالمضادات ، من المضادات الحيوية التي تستخدم في علاج ذلك المرض .

  1. المضاد الحيوي “كلوراميفينياكول” : ولكنه لا يستخدم بكثرة لما له من آثار جانبية تضر الجسم .
  2. المضاد الحيوي “السيبروفلوكساسين” : ولكنه مضر للنساء الحوامل .
  3. المضاد الحيوي “سفترايأكسون” : وهو مضاد عبارة عن حقن في العضل .
  4. المضاد الح يوي “الأمبيسيلين “

ولابد من العناية بالشخص المريض عناية خاصة خلال فترة النقاهة والحرص على وجوده في بيئة نظيفة خالية من الجراثيم والبكتيريا ، كما لابد من العناية بالنظافة الشخصية للمريض خاصة الأطفال حيث يجب التشديد على غسل اليدين باستمرار وعدم استخدام المرحاض في الأماكن العامة حيث يستعمله كثير من الناس ، ولا يفضل أن تستعمل المرحاض حتى في منازل الآخرين إلا في حالة الضرورة القصوى ، كما لابد من الاهتمام بتناول مأكولات صحية معدة بالمنزل ، كما يجب أن تحرص على نظافة مياه الشرب .

ذلك لتجنب خطر الإصابة مرة أخرى حيث أن هناك احتمالية لعودة المرض حيث يصاب كثير من المرضى ب انتكاسة مرة أخرى خلال أسابيع من الشفاء ، ذلك إذا لم يتم القضاء على البكتريا المسؤولة عن انتشار المرض بداخل الجسم بشكل نهائي ،حيث ان البكتريا أو ال جرثومة عادة تتواجد في المعدة والامعاء الدقيقة ب الجهاز الهضمي أولا ومن ثم تنتشر عبر مجرى الدم في خلايا الجسم كله ذلك من خلال جدار المعدة ، ولابد من إجراء التحاليل الطبية للتأكد من خلو البراز من بكتيريا السالمونيلا .

الأكل المسموح لمرضى التيفود

خلال فترة الإصابة بمرض التيفود يحتاج المريض نظام غذائي صحي يساعده على مقاومة الأعراض المرضية لحمى التيفية ، كما أن النظام الغذائي يعتبر جزء من العلاج ، حيث يتسبب هذا المرض نتيجة لإصابة المريض ب الإسهال الشديد فقدان الشخص لكثير من السوائل بجسمه . لذا يجب أن يحرص المريض الم صاب على تناول طعام صحي غني بسعرات حرارية عالية و البروتينات للتغلب على الآثار والأعراض الشديدة التي يسببها المرض له .

ويمكنك تناول وجبة صحية مكونة من بيض مسلوق وبطاطا مسلوقة وبعض الخضروات والفواكه كالموز والكرز مع كوب من الحليب .

كما لابد أن يقوم المريض بشرب كمية كافية من الماء على أن تكون مياه معدنية وأيضا السوائل والعصائر الطبيعية كعصير البرتقال و عصير التفاح .

وفي هذه الفترة يفضل تناول منتجات الألبان والحليب الدافيء ويمكن إضافة له بعض فصوص من الثوم والملعقة من العسل الطبيعي ، أيضا لابد من الإشارة من أنه يجب تناول سوائل الأعشاب الطبيعية كالبابونج الساخن .

كيفية الوقاية من مرض التيفود ؟

  • عند سفرك إلى مكان منتشر به البكتيريا salmonella الناقلة لمرض التيفود بالإنجليزي typhoid كبعض الدول النامية المنتشر فيها حالات كثيرة من المصابين بالمرض كما ذكرنا أو لأحدى المناطق الصناعية أو المناطق المكتظة بالسكان .
  • فاحرص على زيارة طبيبك الخاص لأخذ اللقاحات المناسبة لك قبل السفر حتى تتجنب هذه ال مشكلة التي تسببها هذه البكتيريا اللعينة سواء للأشخاص الكبار أو للأطفال ، حيث أن الجهاز المناعي للأشخاص لا يستطيع مقاومة ذلك النوع من البكتريا بشكل كبير ، خاصة إذا كنت تقيم في مناطق متقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية .
  • ذلك للحرص على سلامة الأفراد وتجنب مشاكل أخرى قد تسبب لهم فقدان الحياة وانتهاء العمر .
  • وقد يكون اللقاح في صورة حقن لقاح والتي يستمر مفعولها مع الشخص المطعوم لمدة عامين على الأقل ، أو في صورة لقاحات كبسولات عبر الفم وهي كبسولات مقاومة لبكتيريا السالمونيلا لمدة 5 سنوات لذلك فهى مناسبة عند سفرك ل فترة طويلة .
  • احرص على النظافة الشخصية خاصة أثناء فترة السفر و اغسل يديك بالماء والصابون ب شكل مستمر وتجنب استعمال المراحيض في الأماكن العامة .
  • احرص على شرب المياه المعبأة المعدنية أو المياه المغلية مسبقا .واحرص على تناول عام صحي متكامل من الفواكه الطازجة و المشروبات الساخنة او البارده من العناصر الطبيعية
  • ومن أهم عوامل الوقاية هو أن تتجنب تناول الأطعمة المكشوفة والأطعمة التي تتواجد مع الباعة الجائلين و المطاعم الخارجية حيث تعيش به الجراثيم والفيروسات وذلك من قلة النظافة وعدم غسل مكونات الطعام بشكل جيد ، كما يجب البعد عن الأطعمة النيئة كالبسطرمة واللانشون وغيرها من أطعمة الأخرى النيئة مهما كانت مغرية .

وأخيرا عند ظهور أي من أعراض المرض لابد من التوجه للطبيب فورا سواء كنت مقيم في بلدك أو خلال السفر حتى تبدء معه رحلة علاج مرض التيفود .

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى